أن تفترش الأرض و تحدق بالسقف. بدون أفكار. بدون أغنية تكررها مئة مرة.
أن تغير مكان نومك… حتى و إن لم تستطيع النوم.
أن تركض دون وجهة.
أن تستمع لقصيدة بصوت كاتبها.
أن ترمي كل القصاصات التي لم تكمل كتابتها.
أن تهدي كل الكتب التي لم تقرأها.
أن تمزق ثياب كنت قد أشتريتها لمناسبة… لم تأتي و لن تأتي.
أن تقف تحت ماء بارد عندما يكون جسدك مستيقظ و الباقي منك لايزال في سبات من سنين مضت.
أن تكتب رسالة لنفسك و تتناساها في ثنايا كتاب… لن تقرأه.
أن تسكن جدران لا يعرفك فيه أحد.
أن… تنسى.
آحياناً كل ما تحتاجه هو…
ذاكرة مكدسة: شيئا آخر
لازلت…
أتذكر كيف وجدتك… بعد أن ضيعك “الطريق”.
أحن إلى… صمتك.
أفكر بك… في عمق الفجر.
أرسمك في حروفي… و آخر الصفحات.
أنتظرك… حتى العذاب.
أحلم بكل ما لم يحدث… و ما لم يكون.
أكتب عنك… و لك.
أتخيل نظراتنا المسروقه… ومشاعرنا اليتيمه.
أهذي بكرسي لم أعرف صاحبه.
أئن عند أول خيباتي… أحتجاجاً على النسيان.
ذاكرة مكدسة: الأقدار المعاكسة
أمسية الصدفة
قصتنا يكتبها خط السراب
على رمال يحركها زمن لا ينتظرنا
على كفوكفنا المتشابكة
وشم من حنين
و على أطراف أصابعنا… جروح الواقع
تتراكم صور… أخذناها قبل أن نكون أصدقاء لن نحرقها… و لكن قد نأخذ غيرها معاً نلتقي تحت سحابه من عيون و خلف أشجار من شكوك أحقاً تريدني؟
لسنا صدفة… و لكننا أجمل قدر.
تتراكم صور… أخذناها قبل أن نكون أصدقاء لن نحرقها… و لكن قد نأخذ غيرها معاً نلتقي تحت سحابه من عيون و خلف أشجار من شكوك أحقاً تريدني؟
لسنا صدفة… و لكننا أجمل قدر.
ذاكرة مكدسة: لقاء الروح
لازلت أبحث عنها
عند الشفق الأبيض… تنام. على سرير من خزامة. تلعب دور الانسحاب اليائس من الوجود. ترتدي ثوباً محرم… و قلادة تحمل أسمها. يشهد الليل على انطفاء آخر نجماته و تضيق السماء بأحلامها. عيناها… كواكب في مجرات. رواسي في بحور لأزمان معلقه.
لا تنتمي لقبيلة. فهي وطناً… لكل القلوب المهاجره.
ذاكرة مكدسة: خصلة من جدايلها
فيني حنين… للحظة المسروقة
في ساعة الفجر… أبحث عنك وسط غموض الصباح. في غُربة الوجوه و تشابه الأحزان. في خطواتي نحو روتيني… و في المسافات القريبة التي جمعتنا يوماً على حواف الواقع… بصمت.
كان المطار مزدحماً… لكن لم يكون هناك أحداً سوانا. منذ سنة… كُنت صدفتي الجميلة. لا أعرف من أنت… لكنك حتى اليوم بوصلتي و غيمتي التي تنتظر صدفة أخرى… مستحيلة.
كان المطار مزدحماً… لكن لم يكون هناك أحداً سوانا. منذ سنة… كُنت صدفتي الجميلة. لا أعرف من أنت… لكنك حتى اليوم بوصلتي و غيمتي التي تنتظر صدفة أخرى… مستحيلة.
ذاكرة مكدسة: كل ما لم يحدث
شكراً
شكراً… للسر الدفين الذي يسرقنا من أحلامنا في عتمة الليل و من سرير خالي تنام فوقه أكوام من الذكريات و وسادة ممتلئة… برائحة اللحظات المسروقة.
شكراً… للصباح و صمته اللذيذ الذي يرسم مع الفجر صور بدون برواز على حائط من كلمات تولد حروفها مع همسات عاشقان… من زمن سحيق.
شكراً… للمدن التي تحرك فينا الحزن و تخنقنا بعبرات قديمة و وجوه ولدت صدفه و ماتت بصخب… على رصيف من ياسمين و ملح البحر.
شكراً… للذي ترك خلفه متسع من الوقت لقدار أقل قسوة و لحماقات… بحجم ثوراتي البنفسجية.
شكراً… للصباح و صمته اللذيذ الذي يرسم مع الفجر صور بدون برواز على حائط من كلمات تولد حروفها مع همسات عاشقان… من زمن سحيق.
شكراً… للمدن التي تحرك فينا الحزن و تخنقنا بعبرات قديمة و وجوه ولدت صدفه و ماتت بصخب… على رصيف من ياسمين و ملح البحر.
شكراً… للذي ترك خلفه متسع من الوقت لقدار أقل قسوة و لحماقات… بحجم ثوراتي البنفسجية.
ذاكرة مكدسة: مرّة فـرح
أحلام بنفسجية
طلبي بدائي. من فطرتي و إنسانيتي.
ليتني أرض… تحضنها أمطارك. أو غصن يسكنه عشك… لو ما أخترتني طيرك. لك عندي ذاكرة مسروقة… وسط كتاب. لا هي حروف… و لا هي صور. يمكن بقايا خريف… يتشبه بالربيع. أو حظ ما شبع من الشتاء… و وحدته. ليش دائماً يجمعنا المستحيل؟ و فصول سنه… أولها حنين و آخرها… رحيل؟
لليوم… ما يهمني الوقت… و ساعتي تتبع ثوانيك.
ليتني أرض… تحضنها أمطارك. أو غصن يسكنه عشك… لو ما أخترتني طيرك. لك عندي ذاكرة مسروقة… وسط كتاب. لا هي حروف… و لا هي صور. يمكن بقايا خريف… يتشبه بالربيع. أو حظ ما شبع من الشتاء… و وحدته. ليش دائماً يجمعنا المستحيل؟ و فصول سنه… أولها حنين و آخرها… رحيل؟
لليوم… ما يهمني الوقت… و ساعتي تتبع ثوانيك.
ذاكرة مكدسة: الأقدار المعاكسة
٧ أفكار بطعم دواء… و سُكر
تحتار الشمس في سمائك… أنت شروق و لا غروب؟
لو كنت أعرف بأنها آخر مره… كان حفظت وجهك و صوتك
أجمل أيامي… صدفه
أحاول أنسى السحايب… لليوم أحس بظلها. تذكرها؟
كان أكبر همنا فرق التوقيت… و ألحين نحن في الظل. شمس تطلع و قمر يغيب.
أكتشفت و حدتي و أنا في قاعة أنتظار… ما فيها أحد غيري.
مرات… إلي ما صار… هو حدث بذاته
لو كنت أعرف بأنها آخر مره… كان حفظت وجهك و صوتك
أجمل أيامي… صدفه
أحاول أنسى السحايب… لليوم أحس بظلها. تذكرها؟
كان أكبر همنا فرق التوقيت… و ألحين نحن في الظل. شمس تطلع و قمر يغيب.
أكتشفت و حدتي و أنا في قاعة أنتظار… ما فيها أحد غيري.
مرات… إلي ما صار… هو حدث بذاته
ذاكرة مكدسة: تفاصيل الصغيرة



